أمين عام حزب نماء الدكتور محمد الرواشدة يلتقي سفير الاتحاد الأوروبي بيير كريستوف لبحث القضايا الاقتصادية والتنموية
قام أمين عام حزب نماء الدكتور محمد الرواشدة ونائب الأمين العام الدكتورة فادية الإبراهيم بزيارة إلى سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن، السيد بيير كريستوف، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، إضافة إلى الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في مواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز التنمية المستدامة.
قدم الدكتور الرواشدة خلال اللقاء عرضًا تفصيليًا حول الوضع الاقتصادي في المملكة، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وجذب الاستثمارات، ودعم المشاريع التنموية التي تساهم في تحسين معيشة المواطنين. كما استعرض رؤية حزب نماء الاقتصادية التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة، مسلطًا الضوء على مفهوم “محلية التنمية” وليس “التنمية المحلية”، والذي يسعى إلى توسيع آفاق الاستثمار والوصول إلى جميع قرى وبوادي المملكة، سعيًا لتحقيق تنمية شاملة تشمل كافة المناطق. كما أكد على أهمية إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز ريادة الأعمال، وخلق بيئة استثمارية جاذبة توفر فرص عمل حقيقية للشباب الأردني.
وأكد الرواشدة على أهمية استمرار الدعم الدولي للأردن، مشيرًا إلى أن المساعدات الأوروبية تلعب دورًا محوريًا في دعم القطاعات الأساسية، مثل التعليم، والصحة، والبنية التحتية، إلا أن هناك حاجة إلى التركيز على دعم مشاريع التشغيل وريادة الأعمال، التي تساهم في تحسين الوضع الاقتصادي على المدى البعيد، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية في تمكين الشباب وتعزيز بيئة الأعمال والاستثمار.
كما أعرب الرواشدة عن شكره للاتحاد الأوروبي على جهوده في ضمان نزاهة الانتخابات النيابية السابقة، مشيدًا بدور الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم والمساعدات للأردن في مختلف المجالات.
من جهتها، تناولت الدكتورة فادية الإبراهيم أهمية تمكين المرأة الأردنية وتعزيز مشاركتها في الحياة الاقتصادية والسياسية، مؤكدةً أن المرأة تلعب دورًا رئيسيًا في دفع عجلة التنمية. كما استعرضت بعض المبادرات المجتمعية والتنموية التي تهدف إلى دعم الفئات الشابة والمرأة، وتمكينها من المساهمة الفاعلة في المجتمع، بما يتماشى مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في تعزيز دور المرأة في التنمية الوطنية.
وأشارت إلى ضرورة تعزيز التشريعات التي تدعم مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوفير برامج تدريب وتأهيل تساعدها على الوصول إلى مناصب قيادية، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر توازنًا وشمولًا، وهو ما أكد عليه جلالة الملك في أكثر من مناسبة، حيث شدد على ضرورة تكافؤ الفرص وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف القطاعات.
من جانبه، أعرب السفير بيير كريستوف عن تقديره للجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في الأردن، مشيدًا بدور القيادة الهاشمية في تعزيز الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية رغم التحديات الإقليمية والدولية. كما أكد كريستوف أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه للأردن، سواء من خلال المساعدات الاقتصادية أو عبر برامج التعاون التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
كما أشار إلى أهمية تعزيز الإصلاحات الاقتصادية التي تساعد في خلق فرص العمل وتحقيق الاستدامة المالية، لافتًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى دعم الأردن في جهوده لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، تماشيًا مع الرؤية الملكية في تعزيز الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على أهمية استمرار الحوار والتعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بما يخدم مصلحة الأردن ويعزز الاستقرار والتنمية في المملكة، مشددين على أن جهود جلالة الملك في بناء اقتصاد قوي ومستدام تمثل أساسًا لمستقبل أكثر ازدهارًا للأردنيين.