الاولى المثالية لادارة المشاريع

Search
Close this search box.

وزير الثقافة مصطفى الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حقت إنجازات كبيرة في تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية

Facebook
Twitter
LinkedIn

قائمة العنوان

 

 

وزير الثقافة مصطفى الرواشدة : الثقافة في عهد جلالة الملك حقت إنجازات كبيرة في تعزز الهوية الوطنية وتوثق السردية الأردنية

  • تحت الرعاية الملكية السامية افتتاح مركز ثقافي عجلون
  • الرواشدة: هذا العام اتسم بالزخم الميداني لترجمة الرؤى الملكية في الوقوف على حاجات الموطن، وسياسة الحكومة في التواصل مع المواطنين
  • الرواشدة : الثقافة لا تقتصر على الإنتاج الأدبي والفني إنما تتصل بوجدان الإنسان ومعارفه وتقاليده وقيمه
  • الرواشدة : متحف الحياة الشعبية يؤرخ لأوجه مختلفة من النشاط الانساني الذي شهدته بلادنا قبل تأسيس الدولة
  • الرواشدة : الوزارة عملت على التركيز على الصناعات الثقافية الإبداعية الإنتاجية
  • الرواشدة : مشروع الجداريات لإبراز الهوية الثقافة والفنية والتراث الأردني

خاص –

شهد القطاع الثقافي في الأردن نقلة نوعية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حيث أولى جلالته الثقافة اهتمامًا كبيرًا باعتبارها ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية.

وقد انعكس هذا الاهتمام من خلال دور وزارة الثقافة في دعم الإبداع والمبدعين، وإنشاء العديد من المؤسسات والمراكز الثقافية، إضافة إلى رعاية الفعاليات والمهرجانات التي تسهم في نشر الثقافة الأردنية محليًا وعربيًا ودوليًا.

كما حرص جلالته على تمكين الشباب ثقافيًا وفكريًا، وتشجيع الحوار والانفتاح على الثقافات الأخرى، بما يعزز قيم التسامح والاعتدال ، وأسهمت هذه الجهود في ازدهار الحركة الثقافية وتنوعها، مما جعل الثقافة الأردنية أكثر حضورًا وتأثيرًا في المشهد الثقافي العام.

وفي هذا المجال أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن هذا العام اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الوقوف على حاجات الموطن، وسياسة الحكومة في التواصل مع المواطنين.

وشدد أن الثقافة لا تقتصر على الإنتاج الأدبي والفني على أهمية ذلك، وإنما تتصل بوجدان الإنسان ومعارفه وتقاليده وقيمه، وبالتالي فالثقافة ترتبط بالتنمية الشاملة والمستدامة، وهي محرك للقطاعات الإنتاجية وتمثل ملفا مجتمعيا بامتياز.

وأضاف إن هذا العام كان ملياً بالإنجازات التي تتصل بالبنى التحتية والنشاطات والمشاريع الثقافية على امتداد محافظات الوطن، اذ تم فيه التركيز على تعزيز الهوية الوطنية وتوثيق السردية الأردنية.

وأشار الى التركيز على الصناعات الثقافية الإبداعية الإنتاجية، من خلال التركيز على الميزة النسبية لكل محافظة لإحياء فنونها التي ارتبطت بالمكان، وبموازاة ذلك فقد تم توسيع برامج تدريب الفنون في المراكز المنتشرة في المدن والألوية في جل الحقول الثقافية، ومنها: الموسيقى، الفن التشكيلي ومنه: (الرسم، الخط العربي، الرزخرفة، النحت، والخزف)، الدراما وكتابة السيناريو، الحرف والفسيفساء.

وأضاف انه ولأهمية القراءة فقد تم تزويد مكتبات البلديات والمدارس والجامعات بآلاف النسخ من إصدارات الوزارة للأطفال والكبار، وفي مختلف المعارف الإنسانية، كما تم اقتراح مديرية ثقافة الطفل وثقافة العاصمة، كما تم الاهتمام بالبنى التحتية ومنها أيضا شوارع الثقافة وحدائقها والتي توطن العمل الثقافي وتربطه بحياة الناس اليومية وأماكن إقامتهم ونشاطهم.

وفي إطار الثقافة البصرية وتزيين جدران المدن والألوية، فقد تم تنفيذ عشرات الجداريات التي تحمل مفردات وطنية في جل المحافظات الأردنية ، مشيراً الى إن الجداريات الفنية تمثل مدونات بصرية لتاريخ المكان وقيم أبناء الوطن في بعدها الجمالي والإنساني ،وتحمل في عمقها رسالة تتصل بعدد من العناوين الوطنية التي تعزز الانتماء والوعي بالمكان ورموزه وقاماته الوطنية .

ولفت الرواشدة للأهمية الكبيرة لفن الجداريات بتعزيز الانتماء والارتقاء بالوعي وبث الثقافة البصرية، مبينا انه تم تنفيذ عشرات الجداريات في المحافظات، ومنها: العاصمة، والكرك، والطفيلة، وإربد وجرش ولواء الرمثا.

وأضاف الرواشدة ان الجداريات لا تقتصر على تمثيلها للفن وأساليبه ومدارسه وتياراته المختلفة ، إنما تهدف إلى إبراز الهوية الثقافة والفنية والتراث الأردني باشتمالها على عدد من المفردات والرمزيات التي تتصل بالمدن وتاريخها وإنسانها ومعمارها وطبيعتها .

حيث تعد هذه الجداريات أحد المشاريع الثقافية الفنية التي تسهم في إبراز التاريخ والتراث الأردني وجاء تنفيذها في إطار جهود وزارة الثقافة الرامية إلى دعم الفنون البصرية، والاهتمام بالمشهد الثقافي في الفضاءات العامة ، مشيرا الى ان مشروع الجداريات الذي تقوم علية وزارة الثقافة بمختلف مناطق المملكة يأتي تحقيقا لرؤية ملكية سامية ،وتأكيدا على أهمية الهوية والسردية الأردنية و بالنهوض بالفن بمختلف اشكاله وإبرازه في المحافظات .

وفي ذات السياق، أشار الرواشدة إلى أن وزارة الثقافة افتتحت عام 2025، عددا من مراكز تدريب الفنون في أجنحة المراكز الثقافية بالمحافظات، وكذلك افتتاح مراكز للتدريب في مراكز الشباب والشابات بالتعاون والتشاركية مع وزارة الشباب في السلط والمفرق، كما تم افتتاح متحف الحياة الشعبية في المركز الثقافي الملكي، وافتتاح عدد من الغرف المتحفية في الشونة الجنوبية بمحافظة البلقاء، وكثربا، والوسية بمحافظة الكرك، إضافة إلى افتتاح عدد من المكتبات في الجفر بمحافظة معان، وفقوع، وعي بمحافظة الكرك، والشونة الجنوبية، وتزويد عدد من المكتبات بآلاف النسخ من إصدارات الوزارة .

افتتاح مركز ثقافي عجلون برعاية ملكية سامية

وعلى صعيد البنى التحتية والفضاءات المكانية أشار الرواشدة الى انه  تم افتتاح مركز ثقافي عجلون برعاية ملكية سامية، كما تم افتتاح مركز جرش الثقافي برعاية رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وهما صرحان معماريان وفضاءان ثقافيان للارتقاء بالعمل الثقافي في المحافظة وتطويره ، حيث تم تزيين مدخل المركزين بمدونة حول سردية المكان والإنسان في كل محافظة، مزودة بالصور، والروابط التي تتصل بالمعلومات، والأفلام التي تعرف بجماليات المكان.

وبين انه تم افتتاح عدد من مراكز تدريب الفنون في أجنحة المراكز الثقافية بالمحافظات، وكذلك افتتاح مراكز للتدريب في مراكز الشباب والشابات بالتعاون والتشاركية مع وزارة الشباب في السلط والمفرق.

وأشار الى انه تم خلال العام افتتاح متحف الحياة الشعبية في المركز الثقافي الملكي، التي تؤرخ لأوجه مختلفة من النشاط الانساني الذي شهدته بلادنا منذ الفترة التي سبقت تأسيس الدولة بقرنين والى ما بعد ذلك ، حيث تهدف المتاحف إلى توفير العناصر والوسائل التي تلقي بعض الأضواء على طبيعة الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة في المجتمع الأردني في فترة من تاريخه، والوقوف على القيم والعادات الاجتماعية التي كانت سائدة، وذلك لان هذه العناصر الثقافية المادية تعكس أساليب التنظيم الاجتماعي في نواح متعددة من الحياة الاجتماعية، وبخاصة أدوات الطعام والشراب وأدوات اللباس والزراعة.

وعملت الوزارة على العديد من البرامج والنشاطات المختلفة فعلى صعيد الهيكلة تم إضافة دائرة لثقافة الطفل، ودائرة لثقافة العاصمة، كما تم تحويل مركز الفنون في عمان إلى معهد للفنون، بما يترتب على ذلك من الارتقاء بمهام المركز وتوسيع برامجه لتشمل اكبر شريحة ثقافية.

وحول الاهتمام بالمهرجانات المحلية فقد تم إعادة تشكيل اللجنة العليا لمهرجان جرش ، لضمان  زيادة المشاركة المحلية، وزيادة أجنحة السفارات، وتوزيع النشاطات على المحافظات الأردنية ، ونقل بعض الفعاليات إلى مركز ثقافي جرش.

كما تم إعادة إحياء عدد من المهرجانات الثقافية ، حيث أعلنت وزارة الثقافة عن إعادة إحياء المهرجانات الثقافية والفنية، وتشمل إعادة إصدار مجلة «الفنون الشعبية» وتشكيل هيئة تحريرها لتوثيق التراث الأردني، إضافة إلى إحياء «مهرجان الأغنية الأردنية» خلال العام الحالي 2025، لتعزيز الهوية الثقافية وتوثيق السردية الوطنية، وإعادة اصدار مجلة الفنون الشعبية بقرار وزير الثقافة مصطفى الرواشدة وتشكيل هيئة تحرير برئاسة الدكتور حكمت النوايسة لحفظ الموروث الشعبي الأردني المادي وغير المادي.

كما عملت وزارة الثقافة على إعادة إحياء مهرجان الأغنية الأردنية لتوثيق الأغنية الوطنية والأردنية وتعزيز حضورها ، إضافة الى تركيز الوزارة على توثيق الفنون الشعبية عبر دراسات جادة تشمل تنوع البيئات التراثية في الأردن.

وحول معرض الكتاب ومكتبة الأسرة عملت الوزارة على توسيع الدعوة في المشاركة بالمعرض لتكون دولة البحرين ضيف شرف، كذلك توسيع المشاركة المحلية والعربية وتنويع البرامج الثقافية، وفي إطار ذلك على صعيد مكتبة الأسرة، فقد تم إعادة النظر في معايير الاختيار والتركيز على العناوين الوطنية والفكرية وتنويع الخيارات التي تغطي مختلف الفنون المعارف.

ويمثل مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الأساسَ واللبنةَ الأولى في خطة التنمية الثقافية التي انتهجتها وزارة الثقافة منذ العام 2006، وهو يحظى برعاية الملكة رانيا العبد الله ويهدف إلى تأسيس “مكتبة في كل بيت أردني” تتوسع بالإصدارات السنوية التي تُعرَض للبيع بأسعار رمزية.

وحول صندوق دعم الثقافة تم إعادة تفعيل صندوق دعم الثقافة بمجلس إدارة جديد من عدد من القامات الفكرية، ووضع معايير وشروط للتقدم للدعم، بما يعكس حرص الحكومة وإدراكها لتفعيل الحياة الثقافية، وانسجاما مع توجهات الدولة وهي تدخل مئويتها الثانية بثقة عالية انطلاقاً من أهمية الثقافة والفنون ودورها الكبير في بناء النهضة الوطنية.

يشار إلى أن مجموع النشاطات التي تم تنفيذها في مديريات الثقافة في المحافظات من 1/1/ 2025 إلى 19/8/ 2025، قد بلغت بين الأمسيات والندوات والمؤتمرات والعروض المسرحية والموسيقية، وعروض الأفلام ومعارض التشكيل والورش العملية والدورات التدريبية المتنوعة 2803 فعاليات. وبلغت النشاطات في العاصمة، في مختلف الحقول الثقافية والفنية نحو 530 نشاطا.

حيث دعمت الوزارة أكثر من 300 مشروع من خلال لجنة التمكين ومشارع المدن والألوية الثقافية ، بالإضافة إلى النشاطات والفعاليات التي تقيمها الهيئات الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة ، حيث خضع نحو ألفي متدرب ومتدربة في مراكز تدريب الفنون في سائر محافظات المملكة في حقول الفن التشكيلي والنحت والخط العربي والزخرفة، والموسيقى، والمسرح والدراما.

وفيما يتعلق بالمكتبات، بيّن أنه تم تجهيز عدد من المكتبات في الرويشد، الشونة الجنوبية، مؤاب، فقوع، بيت الشوبك الثقافي، بلدية الجفر، والركن الثقافي في الجامعة الألمانية، كما ان المكتبات قيد التنفيذ وهي الركن الثقافي في الجامعة الأميركية، نادي ماعين، الجامعة الألمانية، ودعم مكتبة بلدية وادي عربة بإصدارات الوزارة ، إضافة الى أن المكتبة المتنقلة قامت بـ17 زيارة، وتم خلال الفترة إصدار 126 عنوانًا في المعارف العامة والآداب والعلوم، وتزويد 100 ألف كتاب للمؤسسات والأفراد.

وعملت الوزارة على إعداد السردية الوطنية لكل محافظة بتكليف عدد من الأكاديميين والمؤرخين والباحثين، لتكون نصا بصريا في مدخل كل مركز ثقافي، باللغتين العربية والإنجليزية، أنجز منها “سردية عجلون”، وتم إعداد سردية جرش، والكرك ليتم تنفيذها بصريا على مداخل مركز جرش وعجلون.

ومن ابرز المشاريع الثقافية التي عملت الوزارة على تنفيذها وتعزيها خلال السنوات الماضية مشروع مدن الثقافة الأردنية والذي يعتبر أحد المشاريع الأساسية في خطة التنمية الثقافية لوزارة الثقافة التي أقرها مجلس الوزراء استجابة للمبادرة الملكية السامية بدعم الثقافة والفنون ووضع محور التنمية الثقافية على سلم الأولويات باعتباره أحد أولويات الدولة الأردنية ويهدف بشكل أساس إلى: نقل مركزية الحراك الثقافي من العاصمة إلى المدن الأردنية الأخرى ، وتفعيل الحراك الثقافي في المدن الأردنية بما يعكس ويعبر عن خصوصياتها الثقافية ، وترويج المنتج الثقافي الخاص بأبناء المدينة المختارة وتعميمه على مستوى الوطن ، وتحقيق أكبر قدر من تبادل الخبرات بين منتجي الثقافة في المدن والعاصمة ، والمساهمة في إنشاء البنى التحتية الضرورية للعمل الثقافي في المدن الأردنية وتطويرها وتحديثها ، رفع مستوى الوعي والذائقة الفنية لدى شرائح المجتمع وفئاته ، تفعيل دور الثقافة في إحداث التنمية الشاملة في المجتمع ، وإبراز دور الثقافة والفنون في التنوير ومحاربة الظواهر المجتمعية السلبية.

كذلك عملت الوزارة على تنفيذ مشروع مكنز التراث الثقافي وهو وعاء معرفي يتضمن المفردات الشعبية كافة لشتى مناحي الحياة العامة في الأردن. ويأتي هذا المكنز في إطار مشروع مكنز التراث العربي الذي ترعاه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

حيث يسعى المشروع إلى جمع التراث الشعبي الأردني غير المادي ميدانياً ووثائقياً ضمن مسارين: الأول: ما نص عليه مشروع الاتفاقية العربية لحماية المأثورات الشعبية 2010 في مكنز (معجم) ، والثاني: المشروع الوطني لجمع التراث الشعبي الأردني ضمن خطة الوزارة لحفظ هذا التراث وصونه، ويتطلب هذا المسار من الوزارة مخاطبة المؤسسات التي عملت على جمع بعض ألوان التراث واستكمال ما لم يُجمع.

ومن أهداف المشروع جمع المفردات المحكية لكل منحى من مناحي الحياة العامة في الأردن ، وضع شرح موجز لكل مفردة من المفردات التي يتم جمعها ، تصنيف وإدخال جميع البيانات المتعلقة بالمكنز حاسوبياً وفق قاعدة بيانات خاصة ، تهيئة البيانات المدخلة فنياً وإخراجها على شكل معجم نوعي خاص بالتراث الشعبي في الأردن ، انسجام خطة المكنز وتكاملها مع التجارب العربية المشابهة.

كما تم اطلاق مشروع مسارات ثقافية ، ويهدف مشروع المسارات الثقافية التراثية السياحية في المحافظات إلى التعريف بهويتنا الوطنية، وإبراز ما يمتلكه الأردن من ثروة حضارية غنية بمواقع سياحية أثرية تراثية من خلال ربط السياحة بالثقافة التي تتعلق بالتراث الثقافي غير المادي (السياحة الثقافية) وما يرتبط بالمواقع من عادات وتقاليد وحكاية مكان.

ويقسم المشروع الى عدة مسارات المسار الأول: معان – رم – الديسة  ، المسار الثاني: مأدبا / جبل بني حميدة – مكاور ، المسار الثالث: جرش ،  المسار الرابع: عجلون ، المسار الخامس : الكورة

كما أطلقت وزارة الثقافة مشروعها لإنشاء بيوت الآلات الموسيقيّة الشعبيّة : السمسميّة، الربابة، المهباش، المجوز والشبّابة؛ ضمن مساعيها الموصولة لحفظ وحماية وترويج التراث غير المادّي، وتعزيز حضور الممارسات المرتبطة به، خصوصًا فيما يتعلّق بالآلات الموسيقيّة الشعبيّة التي تواجه تحدّيات في تعليمها ومجاراتها لعناصر الحداثة.

ويمثّل المشروع ترجمة لأولويات البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للثقافة 2023 – 2027 حيث تشير الأولوية الخامسة إلى الاحتفاء بالقيم والتجارب والموروث والتراث عبر إنشاء مراكز التدريب والمنصات الثقافيّة، كما يعكس المشروع استجابة الوزارة للاهتمام الشعبي والشبابي على وجه الخصوص بالتراث الشعبي، وانسجام الوزارة مع التوجه العالمي لحماية وتسويق وترويج التراث الثقافي غير المادي للشعوب كواحدٍ من أهم عناصر التنوّع الثقافي في العالم.

 

مشاركة الموضوع:

Facebook
Twitter
LinkedIn

Comments are closed.