الاولى المثالية لادارة المشاريع

Search
Close this search box.

جولات وزير الثقافة الميدانية ….تعزيز الحراك الثقافي بالمحافظات

Facebook
Twitter
LinkedIn

قائمة العنوان

 

جولات وزير الثقافة الميدانية ….تعزيز الحراك الثقافي بالمحافظات

– الجولات الميدانية لوزير الثقافة  تهدف إلى  ربط الثقافة بالمجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، ودعم الإبداع المحلي

– الرواشدة : الزيارات الميدانية لفهم الواقع الثقافي عن قرب والاستماع إلى احتياجات المجتمعات المحلية والهيئات الثقافية

– الرواشدة : دعم المجتمعات والهيئات الثقافية يتماشى مع خطة الحكومة في التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة

– الرواشدة : خطة لتوسيع نطاق الوصول إلى المرافق الثقافية في جميع أنحاء المملكة

الأولى – رصد

 

في إطار خطط وزارة الثقافة الأردنية لتعزيز الحضور الثقافي في جميع محافظات المملكة، واصلت الوزارة تحت قيادة وزير الثقافة الدكتور مصطفى الرواشدة جولاتها الميدانية المكثفة، التي تمثل رافدًا رئيسًا في تنفيذ استراتيجية وطنية تهدف إلى ربط الثقافة بالمجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، ودعم الإبداع المحلي.

وتأتي الزيارات الميدانية لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس العمل الميداني وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع، حيث يواصل وزير الثقافة الدكتور مصطفى الرواشدة تنفيذ زيارات ميدانية شملت عددًا من المحافظات، بهدف توطيد التواصل مع الهيئات الثقافية، والاطلاع عن كثب على واقع العمل الثقافي واحتياجاته.

 وتأتي هذه الجولات تأكيدًا لنهج حكومي يقوم على الانتقال بالعمل الوزاري من المكاتب إلى الميدان، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي، وتمكين المبدعين، وترجمة الرؤى الوطنية في بناء ثقافة فاعلة وشاملة تصل إلى مختلف مناطق المملكة.

وقال الرواشدة إن الزيارات الميدانية تعتبر أداة أساسية لدى الوزارة لفهم الواقع الثقافي عن قرب، والاستماع إلى احتياجات المجتمعات المحلية والهيئات الثقافية، وتقديم الدعم اللازم لهم بما يتماشى مع خطة الحكومة في التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة. وتشمل هذه الخطة توسيع نطاق الوصول إلى المرافق الثقافية في جميع أنحاء المملكة.

ففي محافظة البلقاء التقى الرواشدة بالهيئات الثقافية في المحافظة ، وخلال اللقاء الذي حضره رئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، وعدد من مثقفي المحافظة، وأدارته د. منى السعود مديرة ثقافة البلقاء، في قاعة جامعة البلقاء التطبيقية، تطرق الرواشدة إلى أهم المشاريع والبرامج الثقافية التي تقوم عليها وزارة الثقافة، من خلال برامجها التنفيذية، مشيدا بدور الهيئات الثقافية في رفد الحركة الثقافية الوطنية.

وجرى خلال اللقاء عرض أهم المنجزات الثقافية على الساحة المحلية والعالمية، ودور الهيئات في تنفيذها، حيث استمع الرواشدة إلى العديد من الملاحظات الواردة من رؤساء وأعضاء الهيئات الثقافية في البلقاء، فيما يتعلق ببعض المعيقات التي تواجه تلك الهيئات، موجها إلى تقديم الدعم ضمن الإمكانيات؛ لوضع الهيئات على الخارطة الثقافية الوطنية، ولا سيما لأولوية البلقاء، ولا سيما السلط كمكون وطني تراثي عالمي.

وفي محافظة الزرقاء أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، أن اللقاء مع مثقفي وفناني محافظة الزرقاء وشخصيات المجتمع المحلي، لقاء ثري ومهم باعتبار الزرقاء المحافظة التي أظهرت العديد من القامات الثقافية والأدبية والشعراء والأدباء على المستوى المحلي وعلى المستوى العربي وحتى العالمي، وفيها تأسست أول هيئة ثقافية.

وأشار الرواشدة، خلال لقائه مع ممثلي الهيئات الثقافية، في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي في الزرقاء، بحضور محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، إلى تقديره لمديرية ثقافة الزرقاء على هذا الزخم المميز، الذي يعزز الحراك الثقافي ويكرس الثقافة كأداة تنمية مجتمعية لخدمة الوطن والمجتمع المحلي والمثقفين والفنانين.

وبين الرواشدة، خلال اللقاء الذي ضم أيضًا جمعًا من الكتاب والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي، أن الوزارة ركزت على تدشين المكتبات في البلديات، وتزويد مكتبات البلديات والجامعات والمدارس بعشرات الآلاف من النسخ التي أصدرتها الوزارة.

ولفت إلى أنه في إطار تعزيز هوية المكان وجمالياته، والاهتمام به تدوينه بصرياً، والاهتمام بالقامات والرموز الوطنية، فقد قامت الوزارة بإنشاء عدد كبير من الجداريات، فيما أعادت إحياء مهرجان الأغنية الأردنية، وأعادت إحياء مجلة الفنون الشعبية، ودشنت الوزارة عددًا من المنصات الإلكترونية، ومنها منصة (تراثي) التي تعنى بأرشفة الوثائق الأردنية، في حين عنيت الوزارة بتدوين “الرواية الوطنية الأردنية .. حكاية الإنسان والمكان”، لكل محافظة من خلال المراكز الثقافية في المحافظات.

كما ركزت على تدوين السردية الوطنية/ الرواية الأردنية لمجمل تاريخ الأردن منذ العصور القديمة، بمشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين، وتم افتتاح مكتبات في عديد من أقضية وألوية المملكة.

وأشار إلى أن الوزارة قامت بإطلاق صندوق دعم الثقافة، ووضع المعايير والشروط للارتقاء بالمشاريع الثقافية المنتجة.

وأوضح، أن الوزارة عملت خلال الفترة السابقة على عدد من العناوين الثقافية التي تتصل بالهوية الوطنية وتعزيز رواية الإنسان والمكان، وإحياء التراث والارتقاء بوعي الأجيال مستنيرين برؤى جلالة الملك عبد الله الثاني ومبادئ الوطن الثابتة وتراثه العربي الإسلامي.

واستعرض مدير الثقافة محمد الزعبي، أبرز الأنشطة الثقافية في العام الماضي 2025، حيث نفذت نحو 240 نشاطًا ثقافيًا متنوعًا، توزعت على مختلف ألوية وأقضية المحافظة، واستهدفت جميع فئات المجتمع، بما يعزز الحراك الثقافي ويكرس الثقافة كأداة تنمية مجتمعية.

يشار  الى مديرية ثقافة الزرقاء عقدت ما يقارب 35 دورة تدريبية، بواقع 30 ساعة تدريبية لكل دورة، في مجالات الصناعات الثقافية والحرف التقليدية، مثل الأشغال اليدوية، والرسم، والحرف التراثية، وتهديب الشماغات ودورة الرزن وتصنيع الصابون شملت جميع ألوية وأقضية المحافظة.

كما قدمت الوزارة دعماً لـ 37 هيئة ثقافية، استنادًا إلى النموذج المعتمد لتقييم أداء الجمعيات، وتم تقديم دعم 37 مشروعًا ثقافيًا في المحافظة، عبر لجنة تمكين المشاريع الثقافية وبدعم من مخصصات اللامركزية، وشملت هذه المشاريع مهرجانات وفعاليات ثقافية متنوعة، من أبرزها: مهرجان صيف الزرقاء، مهرجان الطفل العربي، مهرجان ذوي الإعاقة (ذوي الهمم)، مهرجان التراث والتنوع الثقافي، مهرجان بني معروف، ومهرجان الإبل، كما تم تخصيص دعم مباشر لمهرجانات ذوي الإعاقة من مخصصات وزارة الثقافة، تأكيدا على دمج هذه الفئة وتمكينها من المشاركة في الأنشطة الثقافية.

وفي مدينة الرمثا قال الرواشدة، إن الوزارة وامتثالا لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله ستقوم بإطلاق اسم الثقافة على احد شوارع الرمثا أو حدائقها وإنشاء مكتبة ثقافية وستقوم الوزارة بتأثيثها وتزويدها بالكتب الأدبية والثقافية والأنظمة الحديثة وإنشاء نواة متحفا ليكون عنوان الرمثا، نظرا لم تتمتع فيه من تعدد أشكال الفنون والتراث الثقافي والإرث الثقافي المتعدد والذي يمثل نموذجا يحتذى به في اردننا الحبيب .

واشار الرواشدة خلال افتتاحة معرض الفنون التشكيلية للفنانين الدكتور محمد خير ديباجه وشادي الغوانمة ونصر الزعبي في حديقة الملكة رانيا العبدالله بالرمثا، بحضور متصرف اللواء محمود بريزات وعدد من المسؤولين، إلى أن مهرجان جرش ستنطلق فعاليته في الشهر السابع من هذا العام وستكون جزء من فعالياته في مدينة الرمثا ولدينا برنامج كامل خلال رمضان من فعاليات ثقافية ودينية ومتعددة وسيكون جزءا منها في الرمثا .

وقال الرواشدة إن هذه البقعة من تراب الوطن، سهل حوران الخصيب، أرض القمح وسلة الاقحوان والدحنون، الغنية بالتراث العابق بالأصالة والجمال على مد النظر والسمع يسعدني أن أكون في مدينة الرمثا بوابة الأردن الشمالية وحاضرة سهل حوران، والتي تعرف بحيويتها ونشاطها الثقافي والرياضي، وهيئاتها الثقافية الفاعلة في المشهد الثقافي، وفرقها الفلكلورية وتراثها الغنائي والموسيقي الشعبي، وزيها المتميز الذي يمثل علامة مهمة من علامات الهوية الوطنية التي نعتز بها.

وشدد الرواشدة بان الرمثا الحاضرة المدينية التي تقع ضمن حوض نهر اليرموك بما يحمل المكان من ارتباط بتاريخنا المجيد والعميق في الزمان، وبما ينفتح على المستقبل، حيث تحتضن الرمثا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومدينة الحسن الصناعية ومستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي وصرح الشهيد الذي يخلد تاريخ بطولات جيشنا العربي وتضحياته.

وأضاف أود التأكيد هنا على الميزة التي تتحلى بها مدينة الرمثا بتراثها العريق ومبدعيها في مختلف الحقول، وهي الميزة الأساسية لتطوير الصناعات الثقافية التي لم تعد معها الثقافة والفنون مجرد هواية تشبع الشغف، وإنما هي جزء من محركات الإنتاج، وجزء من روافد الدخل الوطني وتوفير فرص العمل للشباب، وجزء من التنمية الشاملة والمستدامة.

واشار الرواشدة بان الوزارة عملت على توسيع مراكز تدريب الفنون والتي من شأنها تزويد الشباب بالخبرات والكفايات في الفنون التشكيلية والخط العربي والزخرفة والحرف اليدوية، والفنون الشعبية والموسيقى والدراما، وفي جزء منها بالتعاون مع وزارة الشباب من خلال افتتاح أجنحة في مراكز الشباب، وبالمناسبة أوجه الشكر لمعالي الأخ الدكتور رائد العدوان.

كما عملت الوزارة بالتعاون والمشاركة مع مؤسسات المجتمع المحلي والهيئات الثقافية على استغلال البيوت التراثية كفضاءات ثقافية إنتاجية تدريبية، ومساحات للإبداع، لتكون عناوين ثقافية/ سياحية للمدينة، إنشاء الغرف المتحفية.

ولفت الرواشدة بان الوزارة قامت بتزويد البلديات والمدارس والجامعات بعشرات المئات من عناوين الكتب التي تصدرها الوزارة، وآلاف النسخ، للمساهمة في تشجيع القراءة ونشر المعرفة والارتقاء بالوعي عند الأجيال.

من جانبه بين رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال ابو عبيد خلال كلمته، ان مدينة الرمثا كانت ولا تزال أرضا ولّادة للمبدعين فهي الحاضنة التي أنجبت كوكبةً من الشعراء والمثقفين  والفنانين والرياضيين مؤكدا انه لم تقف البلدية على دورها الخدمي التقليدي بل توسعت لتكون شريكا في صياغة المشهد الوطني مؤكدا دعم البلدية لمؤسسات الدولة كاملة وخاصة الثقافية منها .

وعلى هامش المعرض التشكيلي كرم الرواشدة عدد من الشخصيات والفنانين كما قدم ابو عبيد درعا الرواشدة تقديرا من البلدية للدور الذي تقوم به وزارة الثقافة في دعم الثقافة والمثقفين والفنانين.

كما زار حديقة الباشا المرحوم فواز الزعبي واطلع على محتوياتها وأوعز بتزويدها بكل ما تحتاجه من اثاث وأكشاك وكتب ثقافية

تُظهر الزيارات الميدانية لوزير الثقافة مصطفى الرواشدة نهجًا تشاركيًا واستراتيجيًا في التعامل مع الثقافة كقيمة اجتماعية واقتصادية، عبر تعزيز التواصل المباشر مع المجتمعات، والاستماع إلى صوت المواطن، وتشجيع المبادرات المحلية. وتُعد هذه الجولات جزءًا مهمًا من رؤية وطنية تهدف إلى نقل الثقافة من الفعاليات التقليدية إلى تفاعل حقيقي مع واقع المجتمع واحتياجاته التنموية.

 

 

 

مشاركة الموضوع:

Facebook
Twitter
LinkedIn

Comments are closed.